مركز المعجم الفقهي
13757
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 472 سطر 9 إلى صفحة 472 سطر 13 53 - دعوات الراوندي : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام . وقال النبي صلى الله عليه وآله : من شرب قايما فأصابه شيء من المرض لم يستشف أبدا وشرب رجل قائما فرآه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : أيسرك أن تشرب معك الهرة ؟ فقال : لا ، قال : قد شرب معك من هو شر منه : الشيطان . ومن السنة أن لا يشرب من الموضع المكسور ، وأن يتنفس ثلاثة أنفاس ، فإذا ابتدأ ذكر الله ، وإذا فرغ حمد الله ، ولا يتنفس في الإناء ، روته العامة . بيان : كأن المراد بالكوز العام ما يشرب منه كل من يمر به ، وهذا مما يحترز منه الناس لخوف العاهات ، فرد صلى الله عليه وآله عليهم بأنه سبب لرفع العاهات ، لأنه سؤر المؤمنين ، والظاهر أن هذه الروايات كلها عامية . المكارم : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا شرب بدأ فسمى وحسى حسوتين ثم يقطع فيحمد الله ثم يعود فيسمي ثم يزيد في الثالثة ، ثم يقطع فيحمد الله ، فكان له في شربه ثلاث تسميات وثلاث تحميدات ، ويمص الماء مصا ولا يعبه عبا ، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم : إن الكباد من العب وكان صلى الله عليه وآله وسلم لا يتنفس في الإناء إذا شرب ، فإن أراد أن يتنفس أبعد الإناء عن فيه حتى يتنفس .